أُمِّ ٱلْكِتَٰبِ قُرْءَٰنًا ٱلْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Surah Al Tariq

Previous         Index         Next

بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ 

 

وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ

.1

وَمَآ أَدۡرَٮٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ 

.2

ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ 

.3

إِن كُلُّ نَفۡسٍ۬ لَّمَّا عَلَيۡہَا حَافِظٌ۬ 

.4

فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ 

.5

خُلِقَ مِن مَّآءٍ۬ دَافِقٍ۬ 

.6

يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآٮِٕبِ 

.7

إِنَّهُ ۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٌ۬ 

.8

يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآٮِٕرُ 

.9

فَمَا لَهُ ۥ مِن قُوَّةٍ۬ وَلَا نَاصِرٍ۬  

.10

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ 

.11

وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ 

.12

إِنَّهُ ۥ لَقَوۡلٌ۬ فَصۡلٌ۬ 

.13

وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ 

.14

إِنَّہُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدً۬ا 

.15

وَأَكِيدُ كَيۡدً۬ا 

.16

فَمَهِّلِ ٱلۡكَـٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا 

*********

.17

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana, Lahore, Pakistan

Visits wef 2016