أُمِّ ٱلْكِتَٰبِ قُرْءَٰنًا ٱلْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Surah Al Shams

Previous         Index         Next

بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ 

 

وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَٮٰهَا   

.1

وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَٮٰهَا   

.2

وَٱلنَّہَارِ إِذَا جَلَّٮٰهَا   

.3

وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَٮٰهَا   

.4

وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَٮٰهَا   

.5

وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَٮٰهَا   

.6

وَنَفۡسٍ۬ وَمَا سَوَّٮٰهَا   

.7

فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَٮٰهَا   

.8

قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّٮٰهَا   

.9

وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّٮٰهَا   

.10

كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَٮٰهَآ   

.11

إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَٮٰهَا   

.12

فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَـٰهَا   

.13

فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا

 فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّٮٰهَا   

.14

وَلَا يَخَافُ عُقۡبَـٰهَا   

*********

.15

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana, Lahore, Pakistan

Visits wef 2016