a

1

2 3 4 5

6

7 8 9 10

11

12 13 14 15

16

17 18 19 20

21

22 23 24 25

26

27 28 29 30

31

32 33 34 35

36

37 38 39 40

41

42 43 44 45

46

47 48 49 50

51

52 53 54 55

56

57 58 59 60

61

62

 

 

 


وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ﴿١

فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَقِعِ النُّجُومِ (56:75)

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢

وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴿٣ 

إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴿٤ 

لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ لَيْسَ بِنَبِيَ مِثْلُ الْحَيَّيْنِ أَوْ مِثْلُ أَحَدِ الْحَيَّيْنِ رَبِيعَةَ وَمُضَر

إِنَّمَا أَقُولُ مَا أَقُول

اكْتُبْ، فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنِّي إِلَّا الْحَق

 


عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ﴿٥ 

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ

ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى الْعَرْشِ مَكِينٍ

مُّطَـعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (81:19-21)

ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ﴿٦ 

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيَ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِي

...فَاسْتَوَى

وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ﴿٧ 

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ﴿٨ 

فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ﴿٩ 

ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِّن بَعْدِ ذلِكَ فَهِىَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً (2:74)

يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً (4:77)

وَأَرْسَلْنَـهُ إِلَى مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ  (37:147)

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى

رَأَيْتُ جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاح

فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى

فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠ 

مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴿١١ 

أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى ﴿١٢ 

نُورٌ أَنَّى أَرَاه

 رَأَيْتُ نُورًا  

وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ﴿١٣ 

عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ﴿١٤ 

عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ﴿١٥ 

لاَّ تُدْرِكُهُ الاٌّبْصَـرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الاٌّبْصَـرَ (6:103)

وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ (42:51)

إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الاٌّرْحَامِ (31:34)

يَـأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ (5:67)

عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى - عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى

مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ﴿١٧ 

لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴿١٨ 

لِنُرِيَهُ مِنْ ءْايَـتِنَآ (17:1)

 


أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ﴿١٩ 

وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ﴿٢٠ 

اللهُ مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُم

أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى ﴿٢١ 

تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ﴿٢٢ 

إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ... 

... إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ...

... وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾

أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى ﴿٢٤ 

إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَمَنَّى، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أُمْنِيَّتِه

فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى ﴿٢٥ 

وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا ... 

... إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى ﴿٢٦﴾

مَن ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ (2:255)

 


وَجَعَلُواْ الْمَلَـئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَـنِ إِنَـثاً أَشَهِدُواْ خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَـدَتُهُمْ وَيُسْـَلُونَ (43:19)

إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى ﴿٢٧ 

وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ ... 

... لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ﴿٢٨﴾

إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيث

فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٢٩ 

ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ ... 

 

اللْهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا

 

...إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ...

... وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى ﴿٣٠﴾

 


وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ... 

... لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ﴿٣١﴾

إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَـتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيماً (4:31)

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ... 

إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذلِكَ لَا مَحَالَةَ،

فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ النُّطْقُ، وَالنَّفْسُ تَتَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصِدِّقُ ذلِكَ أَوْ يُكَذِّبُه

... إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ...

قُلْ يعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ  (39:53)

...هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ...

... فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢﴾

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً  (4:49)

لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ، إِنَّ اللهَ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُم  

سَمُّوهَا زَيْنَب

وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ مرارًا إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ، فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ فُلَانًا وَاللهُ حَسِيبُهُ، وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا، أَحْسِبُهُ كَذَا وَكَذَا، إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذلِك

 


أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ﴿٣٣ 

وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى ﴿٣٤ 

أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى ﴿٣٥ 

أَنْفِقْ بِلَالُ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا

وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (34:39)

أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ﴿٣٦ 

وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴿٣٧ 

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَـتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّى جَـعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا (2:124)

ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (16:123)

أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴿٣٨ 

وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى (35:18)

وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ﴿٣٩ 

إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ:

مِنْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ، أَوْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ مِنْ بَعْدِهِ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِه

إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِه

إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَءَاثَارَهُمْ (36:12)

مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنِ اتَّبَعَهُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا

وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ﴿٤٠ 

وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَـلِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَـدَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (9:105)

ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى ﴿٤١ 

 


وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى ﴿٤٢ 

وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴿٤٣ 

وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴿٤٤ 

الَّذِى خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَوةَ (67:2)

وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ﴿٤٥ 

مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى ﴿٤٦ 

أَيَحْسَبُ الإِنسَـنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى

أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَى

ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى

فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالاٍّنثَى

أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَـدِرٍ عَلَى أَن يُحْيِىَ الْمَوْتَى  (75:36-40)

وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى ﴿٤٧ 

وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ﴿٤٨ 

وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ﴿٤٩ 

وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى ﴿٥٠ 

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ

إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ

الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى الْبِلَـدِ (89:6-8)

وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى ﴿٥١ 

وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى ﴿٥٢ 

وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى ﴿٥٣ 

فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ﴿٥٤ 

فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكَ تَتَمَارَى ﴿٥٥ 

 


هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى ﴿٥٦ 

قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ (46:9)

أَزِفَتْ الْآزِفَةُ ﴿٥٧ 

لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ﴿٥٨ 

إِنِّينَذِيرٌ لَّكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (34:46)

أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَان

اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ (54:1)

إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ،

فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بِبَطْنِ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، حَتْى أَنْضَجُوا خُبْزَتَهُمْ، وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، مَتَى يُؤْخَذُ بِهَا صَاحِبُهَا، تُهْلِكُه

أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ﴿٥٩ 

وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ﴿٦٠ 

وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ﴿٦١ 

فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ﴿٦٢ 

 


   

 

 
 

Get More Free Downloads From

www.quran4u.com

Quran English Translation

Available with Following Features

  • Separate English Translation .

  • Each Surah Independently Download-able.

  • English Translation both with Uthmani & simple Arabic text.

  • All categories available in HTML, PDF.

 Quran Recitation

By

Said Al Ghamdi MP 3

Abdul Rahman Alsudais MP3

 

 Quran Recitation with English Translation

By

Abdul Bari MP3

 

 Quran Recitation with Urdu Translation

By

Abdul Basit Abdul Samad MP 3

Abdur Rehman Sudais & Saood Shuraim MP3

Tafsir Ibn Kathir

Commentary on Quran in Arabic / English with its Historical Context,

 

Quran Translation & Commentary (Tafsir)

Abdullah Yusuf Ali

  • Candid Page layout

  • Easy Page / Ayah Navigation

  • Soothing Color scheme to differentiate between referring matters

  • Beneficial for both Muslims/Non-Muslims

 Quran Urdu Translation

Shah Abdul Qadir

Available with Following Features

Urdu Translation of Noble Quran                                                   

Urdu Translation of Quran With Arabic                                        

Urdu Translation of Quran With Arabic (Uthmani Text)         

 Quran Arabic Text

Available with Following Features

Quran Arabic (Uthmani Text)   ( عربي عثَماني)

Quran Arabic (Simple Text)     ( عربي )

Quran Arabic (Colorful Text)    ( عربي )

 

Free Books on Sufiism (Mysticism) English

Revelation of Mystery (Kashf Al Mahjub)

Ali B. Uthman Al-Jullabi Al-Hujwiri,

Translated by

Lt Col (R) Muhammad Ashraf Javed

 


Google

 

 


© Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

   

Visits:

 hit counter script
hit counter html code

javascript hit counter